اختيار المقيمين في المجلة

اختيار المقيمين في المجلة

تعيين المقيمين الداخليين والخارجيين في المجلة:

من أهم العمليات التيم يتم تنفذها في مضامين النشر عبر المجلات الموجودة على دور النشر الإلكترونية، هي عملية التقييم، ومن أهم محددات عملية التقييم هذه هم المقيمون الذين يقصد بهم الأشخاص الذين يقومون بمهمة الحكم على المضمون المراد نشره عبر المجلة، والمقيمون في المجلة ينقسمون إلى:

أولاً: مقيمين داخليين: وهم الذين تقوم المجلة بتعيينهم، وغالباً يكونون ضمن طاقمها الخاص.

ثانياً: مقيمين خارجيين: وهم الذين يتم تعينهم من قبل صاحب المضمون حسب طلب المجلة، وهؤلاء يحتملون موافقة أو رفض المجلة لقيامهم بمهمة التقييم.

وتتم عملية تحديد المقيمين للمحتوى في المجلة وفقاً لما يلي:

  1. المقيمون الداخليون يتم تحديدهم من قبل إدارة المجلة نفسها حسب الكفاءة.
  2. المقيمون الخارجيون تقوم المجلة بالإيعاز لصاحب المادة المراد تقييمها بتحديدهم، وغالباً ما تقوم المجلة بطلب عدد من 3_5 محكمين خارجيين.
  3. يقوم صاحب المادة بتعيين المقيمين الخارجين وفقاً لمحددات وشروط المجلة، فليس كل مقيم يتم الموافقة عليه من قبل المجلة.
  4. لابد عند تحديد المقيميين الخارجين أن تتوافر فيهم شروط الكفاءة والمعرفة بمجال المادة، وأن يكونوا يمتلكون لمهارات التدقيق والنقد البناء.

كيفية اختيار المقيمين الخارجيين وترشيحهم للمجلة:

ليس عبثاً يتم تحديد المقيمين للمادة، إذ إن هؤلاء المقيميين ينبغي أن تتوافر فيهم صفات عديدة، من أهمها: (سعة الاطلاع والقدرة على الفهم والنقد البناء)، وكذلك فإن عملية تحديد أسماء المقيمين في المجلة وترشيح أسمائهم تتم عبر الخطوات التالية:

  1. يتم معرفة عدد المقيمين الذين تسمح بهم المجلة، وغالباً ما تطلب 3/4/5 مقيم.
  2. يقوم صاحب المادة بمعرفة السياسة العامة لتعيين المقيمين وفقاً لرؤية المجلة.
  3. يحدد صاحب المادة الأسماء، ويقوم بتسجيلهم مع إرفاق المنصب الأكاديمي أو العملي لكل واحد من هؤلاء المقيمين.
  4. يتم عرض الأسماء وترشيحهم دفعة واحدة، لا كل اسم على حدة.
  5. يفضل كتابة نبذة لا تتجاوز الثلاثة أسطر عن كل مقيم من الذين تم اختيارهم.
  6. يتم إرسال تقرير اختيار المقيمين إلى المجلة معنوناً ب (أسماء المقيمين الخارجيين للمادة كذا...).
  7. ستقوم المجلة بالرد على أسماء المقيمين بالقبول أو الرفض، وليس شرطاً أن تقوم المجلة بقبول كافة الأسماء وكذلك ليس شرطاً أن ترفض المجلة كافة الأسماء.
  8. في حالة القبول يتم اعتماد الاسم المقبول، وفي حالة الرفض يتم الإيعاز بالاستبدال.

من هم المقيمين الأفضل لتختارهم؟

مهمة اختيار المقيمين للمادة ليست عشوائية؛ وذلك لأن التجارب العملية فرضت وجود معايير نجاح ومعايير فشل لاختيار هؤلاء المقيمين، وفيما يلي طرح لأفضل المقيمين الذين يمكن لك اختيارهم لتقييم المادة الخاصة بك قبل نشرها عبر المجلة:

  1. المعرفة الشخصية بالمقيم تعتبر ميزة محفزة لاختياره ولكن مع ضرورة وجود الشروط التالية: (أن يكون المقيم موضوعياً يهمه النقد البناء، أن يكون المقيم من أهل الكفاءة، ألا يكون مقصد المقيم هو إرضاء صاحب المادة فقط على أساس أنه يعرفه بل الواجب إجراء عملية التقييم بكل مصداقية وشفافية ونزاهة).
  2. لابد للمقيم أن يكون ملماً بمجال المادة التي بين يديه وعارفاً بتفاصيلها الدقيقة.
  3. المقيم ذو الخبرات السابقة هو الأنجح في تقييم المادة تقييماً كاملاً شاملاً على كافة العناصر من تقييم الإطار النظري والتنسيق والتنظيم وغيرها.
  4. لابد أن يكون المقيم قادراً على إيصال تعليقاته لصاحب المادة والوقوف على جوانب القوة والضعف في المادة التي بين يديه.
  5. التنوع في اختيار المقيمين يعطي نتائج متقنة، فمثلاً كان عدد المقيميين المطلوبين هو ثلاثة، فتقوم باختيار الأول كمتخصص في الإطار النظري والمعلومات التي تتضمنها المادة، والثاني متخصص في تقييم عملية التحليل الإحصائي، والثالث في تقييم الترتيب والتنسيق... وهكذا.
  6. اختيار المقيم الذي يراعي سياسة المجلة يعتبر مصدر قوة لقبوله كمقيم لهذه المادة من قبل المجلة.
  7. لابد من أن يتقن المقيم أساليب كتابة تقرير عملية التقييم.

محددات اختيار المجلة:

ليس المهم هو اختيار المجلة فقط، إنما ينبغي أن يكون هذا الاختيار صحيحاً وموفقاً، وفيما يلي بعض المحددات والمعايير لاختيار المجلة ذات الكفاءة بسرعة:

  1. يجب الاطلاع على أعداد سابقة للمجلة قبل تحديدها كمنصة نشر للمادة.
  2. لابد أن تكون المجلة سريعة الرد والتواصل مع صاحب المادة، بحيث يأتي الرد بعد كتابة اسم المادة وملخصها ونبذة عنها.
  3. هذا الرابط يساعد في عملية تحديد المجلة المناسبة بشكل سريع من خلال كتابة عنوان المادة ومجالاها journalfinder.elsevier.com.
  4. ينبغي أن تكون المجلة تحقق طموحات صاحب المادة وتساعده في تحقيق أهدافه.
  5. المجلة التي يجب اختيارها لابد أن تكون مختصة أو شاملة على مجال المادة المراد نشرها.
  6. يفضل اختيار المجلة ذات الجمهور الكبير.
  7. تظل المجلات ذات صفة الانتشار العالمي هي الأفضل والأنجح لنشر المادة عليها.
  8. المجلة التي تحصل على تقييم ممتاز من قبل الباحثين السابقين الذين لديهم تجارب نشر عليها تكون صاحبة ثقة عالية في اختيارها للنشر.
  9. بعض المجلات تتيح خواص إضافية غير النشر مثل المشاركة في المسابقات والترجمة وغيرها، وبهذا يكون لها الأفضلية عن غيرها في الاختيار.

هل يمكن نشر أكثر من مادة عبر نفس المجلة؟

مسألة نشر أكثر من مادة عبر نفس المجلة للكاتب الواحد لها محدداتها التالية:

  1. يرجع إمكانية نشر أكثر من مادة عبر نفس المجلية إلى سياسة المجلة نفسها.
  2. في الغالب ترفض المجلة نشر أكثر من مادة لنفس الكاتب وذلك لوجود عدد كبير من طلبات النشر.
  3. بعض المجلات تقوم بعملية نشر أكثر من مادة لنفس الكاتب في نفس العدد إذا كان الكاتب له جمهوره الواسع ومشهور وله التأثير العالمي.
  4. لا مشكلة في أغلب المجلات من نشر أكثر من مادة لنفس الكاتب في أعداد مختلفة من اصدارات المجلة، ولكن المشكلة تكمن في نشر أكثر من مادة في نفس عدد المجلة.

لطلب نشر الأبحاث العلمية تواصل معنا الآن


نداء للسادة الباحثين لطلب نشر الأبحاث في المجلة العلمية.